|
هو
الثالث من نوعه..السجناء الجزائريون بليبيا يدخلون في إضراب عن الطعام

محيط
: يدخل اليوم الاحد، السجناء الجزائريون بليبيا في إضراب عن الطعام، احتجاجا على
سوء معاملة حراس السجون، وانغلاق أفق الإفراج وفقا للتسوية التي باشرتها سلطات
البلدين.
فيما راسلت عائلات المساجين رئيس
الحكومة أحمد أويحيى، تذكره بالوعود الـ 14 التي تلقوها من مؤسسات رسمية دون وفاء.
وقالت عائلات المساجين في مراسلة
وجهتها لرئيس الحكومة أمس السبت ، موازاة مع قرار المساجين الدخول في إضراب عن
الطعام بالسجون الليبية الخمسة التي يتواجدون بها :" إن الهيئات الرسمية الجزائرية
والليبية قدمت منذ مطلع السنة الجارية 14 وعدا للمساجين الـ56 وعائلاتهم من أجل
النظر مع السلطات القضائية الليبية بترحيلهم إلى الجزائر أو الإفراج عنهم، غير أنه
ولا وعد تجسد.
ووفقا لما جاء بجريدة "الخبر"
الجزائرية عددت العائلات ثلاثة وعود قدمها رئيس اللجنة الاستشارية لترقية وحماية
حقوق الإنسان، ووعد من قبل حافظ الأختام وزير العدل الجزائري وآخر من محمد يزيد
زرهوني وزير الداخلية الجزائري، ووعدين قدمهما الوزير المنتدب للشئون المغاربية
ووعدين لوزير الخارجية الليبي.
ووجهت العائلات رسالة إلى أويحيى من
أجل التدخل لتسريع الاتفاق المبرم مع السلطات الليبية من أجل ترحيل المساجين، وذلك
بعد أن أعلن فاروق قسنطيني رئيس اللجنة الحقوقية ، أن الملف يعرف تعثرا، قبل أن
يشير إلى أن مسئولا بالسفارة الليبية، كشف له عن اقتراب حل المشكل خلال الملتقى
الأخير الذي نظمته اللجنة بفندق الجزائر.
وأصبحت العائلات ترى في التصريحات
المتوالية حيال ذويها المحبوسين، مجرد كلام للاستهلاك الإعلامي، واستغربت لتعذر
الملف رغم، المساعي الجدية التي أبداها الطرفان الجزائري والليبي لحل القضية.
ونبهت العائلات أحمد أويحيى رئيس
الوزراء الجزائري للمعاناة التي يعيشها نزلاء السجون الجزائريين، وأخطرته بأن تسعة
مساجين توفوا في السجون، آخرهم كان شهر سبتمبر الماضي ، فيما قرر السجناء الدخول في
إضراب عن الطعام اليوم ، يعتبر الثالث من نوعه، احتجاجا على الأوضاع المزرية
بزنزاناتهم، وسوء المعاملة التي يتلقونها من قبل الحراس. » ارسل تعليق
»
لا تعليق
لا توجد هناك تعليقات حتى الآن.
|