|
اخر نكتة الوصفة العربية الصرفة مظاهرة برتقالية
تأييد لسيف بعد قراره بالتوقف عن ممارسة السياسة
تيبستي:- في خطوة مشابهة
لما فعله جمال عبد الناصر والرئيس اليميني عبدالله صالح تظاهر
الألاف من منتسبوا الجمعيات والمؤسسات التابعة لسيف الاسلام كمنتسبوا المنظمة الوطنية وروابط الشباب والمجلس الوطنى للشباب الليبي
لكي يقنعوا سفي الاسلام القذافي بالرجوع للحياة السياسية
وقيادة الشباب من اجل ليبيا الغد على حد قولهم هي الثانية من نوعها وربما يكون هناك
المزيد وارتدوا القمصان البرتقالية وكأنهم ارادوها ثورة برتقالية إقتدءا بأوكرانياوكان
سيف قد اعلن انه سوف يتوقف عن التخلي في التدخل في سياسة الدولة الليبية.
هذه وصفة عربية
بلا منازع فقد اول من فعلها جمال عبد الناصر في عقب هزيمة 67 امام اسرائيل, عندما
اعلن التنحي عن رئاسة مصر في الوقت الذي كانت المخابرات المصرية تجهز لمظاهرات
تدعوه للعدول عن قراره.
وكما فعلها الرئيس
اليمني عبدالله صالح عندما اعلن انه لن يقوم بترشح نفسه لفترة رئسية قادمة فخرجت
الجماهير اليمنية للشارع لتطالبه بترشيح نفسه وطبعا ولا يعتقد عاقل انها خرجت من
تلقاء نفسها
مثل هذه الألاعيب
لا تحدث إلا في الدول العربية وكأن هؤلاء الرجال ليس لهم مثيل ولا يحق لاي احد
غيرهم باخذ مكانهم وكأنها ما جعلت إلا لهم, اللعبة واضحة اتنحى واطلب من اتباعي ان
ينظموا المظاهرات فاقوم بالنزل عند رغبة الشعب فاعود اقوى مما كنت لافرض رأيي واقول
لمن يعارضني هذا رأي الشعب, وكأننا لانعلم كيف تنظم المظاهرات والاحتجاجات في
بلادنا العربية.
كنا على يقين من
اول يوم اعلن فيه سيف قراراه انه متبع لهذه الوصفة العربية من كتاب مطبخ السياسة
المصري, تظاهرة للتأييد سيف مسموح بها اما لمن أراد معارضة النظام كمظاهرة الدكتور
إدريس بوفايد ورفاقه الذين حكم عليهم باحكام تعسفية تصل ل 20 سنة ولا يخرجوا من
السجن إلا جثث هامدة أو على فراش الموت, للاسف ان درجة الاستهزاء بالمواطن الليبي
والعربي بلغت حدا كبير فأكنه ذلك المعتوه الذي لا يستطيع التمييز ومعرفة مثل هذه
الألاعيب المفضوحة التي لا بغفل عنها حتى الطفل الصغير.
» ارسل تعليق
»
لا تعليق
لا توجد هناك تعليقات حتى الآن.
|