موقع صحيفة تيبستي ليبيا

arrowالرئيسية arrow الأخبار arrow استشهاد شهيد كلمة الحق المناضل فتحي الجهمي متأثرا بالمرض جراء الانتهاكات اللا إنسانية من نظام الظلام     


  موقع صحيفة تيبستي ليبيا

 
 
استشهاد شهيد كلمة الحق المناضل فتحي الجهمي متأثرا بالمرض جراء الانتهاكات اللا إنسانية من نظام الظلام طباعة ارسال لصديق
الكاتب/ الإدارة   
21/05/2009

استشهاد شهيد كلمة الحق المناضل فتحي الجهمي متأثرا بالمرض جراء الانتهاكات اللا إنسانية من نظام الظلام والجهل

فتحي الجهمي

(وَلَا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ * فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُوا بِهِمْ مِنْ خَلْفِهِمْ أَلَّا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ * يَسْتَبْشِرُونَ بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ وَأَنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُؤْمِنِينَ )

استشهد المناضل فتحي الجهمي شهيد كلمة الحق هذا اليوم 21 مايو 2009 بإحدى مستشفيات مدينة عمان الأردنية بعد نقله إليها في حالة غيبوبة للعلاج متأثرا بالمرض جراء الانتهاكات اللا إنسانية من نظام الظلام والجهل.

اللهم ألهمنا الصبر والسلوان وأفسح لفقيدنا في جنات الخلد عندك واحشره في زمرة الشهداء والصديقين والإبرار اللهم إنا  نحسبه شهيدا عندك ولا نزكي عليك احد من خلقك أنت اعلم بهم، فعبدك ابن عبدك ابن آمتك فتحي الجهمي ضحى بنفسه في سبيل إعلاء كلمة الحق فلم يبدل ومات على هذا فتقبله يا الله واغسله بالماء والثلج والبرد ونقه من الخطايا كما ينقى الثوب الأسود من الدنس وألحقنا به غير مبدلين ولا مغيرين ولا مبتدعين آمين يارب العالمين.

حسن الجهمي سويسرا

» ارسل تعليق
لن يتم نشر الايميل مع التعليق
الاسم
العنوان
تعليق
» 1 تعليق
1""ومنْ أحسن قولاً ممنْ دعا" بواسطة \"كلمةً طيبةً كشجرةٍ طيبة في %d/06/2009 03:02
"قالوا سلامًا قال سلام" ... لقد صب قولك يا كاتبها مثلما صبتْ سطور (مجاهد البوسيفي) في موقع إيلاف ؛،معنونًا إياها بالعنوان الرنان:في وداع بطل ليبي.....وقمت بالرد عليه هناك بالسطور التالية -ولست أدري هل تنشر إيلاف نشر الصادقين أم أنها تتبع سبيل الذين اتبعوا السبل فتفرقوا.. قلت للبوسيفي هناك: ... "قالوا سلامًا قال سلام" ... لقد صب قولك يا بوسيفي في سطورك الاخيرة:((لقد نالت ليبيا استقلالها بعد أقل من عقدين من شنق آخر ابطالها الوطنيين عمر المختار على يد الفاشيست الطليان، والشعب الليبي مستعد لان بمضي مثل هذه الفترة على رجل واحدة بعد مقتل بطل الاستقلال الثاني فتحي الجهمي، فمقتله سوف يكون على رأس العوامل التي ستعجل به، لقد مات جلاد المختار شر ميتة وانتهى زمنه وذهب بشعاراته المضللة إلى مكان قصى حيث دفن في مهد لعنات التاريخ، ولن يرضى هذا السفر العادل بأقل من تتويج مستحق لروح الجهمي التي غادرت وهي تكاد ترى يوم نيل الليبيين لما يستحقون من حياة مختارة في متناول اليد.))... فقد أغلقت باب الجهاد الوطني واجملته باسم هو أوسع بالتأكيد من حدود برقة وما جاورها،ورتبتَ بطريقتك الخاصة أبطال الاستقلال فأخفيتَ الاول أظهرتَ الثاني، وتكلمتَ عن الشعب بلهجة السيد لهذا الشعب او المتطلع إلى سيادته أو على أقل تقدير تنصيب السادة له، ورسمتَ خطة تتويج السادة وحتى الكيفية التي حكمتَ بها على الشعب أن يسير أعرجًا... فبالله عليك أقْصِر..اقْصِر يا منْ تتكلم وانت تبذر السم الزعاف بين ثنايا حروفك، اقْصِر يا منْ تتكلم لغة الخوارج وكف عن أذاك، يا منء تتكلم عن الشعب وعن البلاد التي جمعت ابناء هذا الشعب، جمعتنا دون ان ينظر الشرقاوي فيها بعين حاقدة الى الغرباوي، بلدنا ليبيا التي يرتفع فيها صوت الحق عاليا مكبرا اسم الله عز وجل :الله اكبر، ليبيا التي ترى المآذن فيهاوأنت تسير من مشرقها الى مغربها،هل كان الجهمي -رحمه الله- ينادي بما نادى به خير الخلق صلوات ربي وسلامه عليه،(لا يحل لمؤمن ان يهجر اخاه فوق ثلاث،فيعرض هذا ويعرض هذا،وخيرهما الذي يبدأ بالسلام)، وهل يتذَّكرُ الجميعُ أنه(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه)، هل كان يتحدث عن أشيائه كما تتحدث أنت الآن عن أشيائك، أنت أيها الغافل عن قول الحق عز وجل "يا أيها الذين آمنواإن جاءكم فاسقٌ بنإٍ فتبيَّنوا أن تصيبوا قومًا بجهالةٍ فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".. تذكر جيدا يا -أبا سيفك- هذه الأية الكريمة وأنت تتحدث عن مقتل وقتل وما أدراك ما قتل، تذكر أن المسير على قدمٍ واحدة ليس من طبرق إلى راس اجدير وإنما هو المسير الذي ساره الرسول الكريم من مكة إلى المدينة ثم من المدينة إلى النضير وقريظة وبعدهما خيبر،لاحقًا أكمل نحو قيصر وكسرى... أهم ما أحب أن أذكره هنا وأحب لك ولكل ليبي ولكل مسلم-أمره الله عز وجل:"إقرأ"- أحب لنا جميعًا أن نتذكر أنه عندما عاد الرسول صلى الله عليه وسلم،من خيبر ماذا قال؟ قال:(رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر)... فطوبى لمن انتقل من صغيرات الأمور إلى عظائمها، وطوبى لمنْ كَتَبَ ونَشَرَ كلامًا يخاف فيه ممنْ وحده منه الخوف، قوله الحق "إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويْكم واتقوا الله لعلكم ترحمون".. "ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها وادعوه خوفًا وطمعًا إن رحمت الله قريبٌ من المحسنين".
آخر تحديث ( 24/07/2009 )
 
< السابق   التالى >

نشطاء حقوقيون ليبيون وعرب يصدرون بيانا حول بلاغات الموت

 tibsty Counter
tibsty Counter

                        

أفضل المواقع االليبية

إن جميع المقالات التي تنشر في هذا الموقع تعبر عن رأي أصحابها فقط، ولا تعبر بالضرورة عن رأي إدارة الموقع